Date : 18,10,2019, Time : 09:38:04 PM
3541 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الثلاثاء 21 شوال 1440هـ - 25 يونيو 2019م 12:02 م

أزمة الجزائر تراوح مكانها.. مبادرات بالجملة دون حلول

أزمة الجزائر تراوح مكانها.. مبادرات بالجملة دون حلول
مظاهرات الجزائر -ارشيفية

جي بي سي نيوز:- سيطر المبادرات والرؤى السياسية التي تقدمها أحزاب سياسية ومؤسسات وطنية وشخصيات عامة، وتستهدف الخروج من الأزمة الراهنة التي تعيشها الجزائر على المشهد العام بالبلاد، غير أنها لم تنجح إلى الآن في كسر الجمود وتجاوز حالة الركود، في ظل عدم تجاوب السلطة مع هذه المقترحات، وإصرار المؤسسة العسكرية على الذهاب نحو انتخابات رئاسية في أقرب وقت ممكن.

عشرات المبادرات للحل
وامتلأت الساحة السياسية بعشرات المبادرات والأفكار التي عرضت حلولا وخططا تتجه كلها نحو إيجاد مخرج آمن ومدخل لانتقال ديمقراطي سلس وسليم، آخرها مبادرة وقعتها أكثر من 71 نقابة وجمعية ومنظمة وطنية، دعت فيها إلى "تنصيب شخصية وطنية أو هيئة رئاسية توافقية تشرف على مرحلة انتقالية للعودة إلى المسار الانتخابي"، إلى جانب "تشكيل حكومة كفاءات وطنية لتسيير الأعمال، وتنصيب هيئة مستقلة للإشراف وتنظيم والإعلان عن نتائج الانتخابات".

وسبقت هذه المبادرة مبادرات أخرى، طرحت أغلبها حلولا وآليات، تجمع بين المخرج الدستوري والسياسي لحل الأزمة وتدعو إلى الحوار، تقدمت بها شخصيات عامة، على غرار وزير الخارجية الأسبق طالب أحمد الإبراهيمي ورئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، وهما من أهم الأسماء التي يطرحها الحراك الشعبي للإشراف على المرحلة الانتقالية، وكذلك طرحتها أحزاب سياسية.

ولكن على الرغم من تعدّدها وتنوّعها، لم تنتقل هذه المبادرات إلى مرحلة النقاش والتفاوض ولم ترتق إلى مستوى الحل التوافقي، وبقيت في حدود الطرح، إذ لم يتبناها لا الحراك الشعبي المتمسك بمطالب رحيل ببقايا ورموز النظام السابق والدخول في مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات رئاسية، ولا قيادة الجيش التي تصرّ على تطبيق الأحكام الدستورية والقانونية، والتعجيل في إجراء الانتخابات الرئاسية، كسبيل وحيد لحل الأزمة السياسية.

تفعيل المادة 7 و8 من الدستور ورفض الجيش
وفي هذا السياق، يرى الناشط السياسي المعارض سمير بلعربي، أن مختلف المبادرات السياسية التي تم اقتراحها، للخروج من حالة الانسداد السياسي، أجمعت على أن الحل السياسي يكمن في إطار تفعيل المادة 7 و8 من الدستور، وهو ما جعلها تصطدم برفض المؤسسة العسكرية التي لا ترضى بأي مقترح خارج المادة 102 من الدستور، وتتمسك بعبد القادر بن صالح رئيسا، رغم الملايين التي تنزل أسبوعيا للشارع، وتطالب برحيله وتنحي الباءات الثلاثة.

ومع اقتراب انتهاء الآجال الدستورية لرئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح يوم 9 يوليو تحضير المعارضة للندوة الوطنية المزمع عقدها بداية الشهر المقبل، يؤكد بلعربي في تصريح للعربية.نت، أن "الحل لا يكمن في كثرة المبادرات أو تنوعها، بقدر ما يفرض على الطرفين، أي الحراك الشعبي والسلطة الانتقالية ضرورة التنازل للخروج من الأزمة".

بقاء بن صالح
وفي هذا الإطار، أفاد بلعربي وهو من أبرز وجوه الحراك، أن "المعارضة تقدّمت خطوة مهمة، وبدأت تتقبّل فكرة بقاء بن صالح على رأس الدولة، مع استقالة رئيس الحكومة نورالدين بدوي وتعويضه بشخصية توافقية، تحظى بكامل صلاحيات، تتولى إجراء الحوار مع كل الأطراف وتشكيل الحكومة وهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات الرئاسية.

"لا مبادرات جادة والمعارضة تتعنت"
من جهته، رأى المحلل السياسي جلال مناد في تصريح للعربية.نت، أن الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية "لم تطرح إلى حد الآن مبادرات سياسية واعية وجادة للخروج من الأزمة"، مضيفا أن ما يتم ترديده هي "مجرّد مواقف يتأرجح أصحابها بين الحل الدستوري وتعطيل العمل بالقانون".

وأشار مناد إلى أن الجهة المتعنتة في كل ما يحدث، ليست المؤسسة العسكرية التي تخوض معركة قضائية ضد رموز نظام بوتفليقة بتهم فساد، وطرحت التدابير القانونية التي تسبق إجراء الانتخابات الرئاسية، بقدر ما هي الأحزاب والنشطاء، معتبرا أنهما "الطرف الذي يجب أن يتقدم إلى الأمام، بعيدا عن عقلية التظاهر بالشارع، ويعترف علنا بمكاسب تحققت من جهة الجيش، ثم يدعو إلى حوار جاد حول الانتخابات، كآلية لبلوغ التغيير السياسي المنشود، ويتعهد بتوفير الجو السياسي المناسب، لتنظيم هذا الموعد الانتخابي الرئاسي".

أما الكاتب الصحافي والمحلل السياسي عزالدين بن سويح، فرأى أن مضامين كل المبادرات السياسية التي طرحت إلى حد اليوم، "لم تتنازل عن الفكرة التي يرفضها الجيش وهي الدخول في مرحلة انتقالية"، لذلك "لم ترتق إلى مرحلة النقاش ولم تتحول إلى خارطة طريق قادرة على تغيير المشهد، مشيرا إلى أن الجيش يرغب في الذهاب مباشرة إلى انتخابات رئاسية في أقرب وقت ممكن، من أجل طيّ صفحة "الثورة" نهائيا.

ومع استمرار الحراك الشعبي في مسيراته وتمسكه بمطالبه، قال بن سويح للعربية.نت، إنه "على السلطة التضحية بحكومة نورالدين بدوي وتغييرها مع الإبقاء على بن صالح رئيسا إلى حين إجراء انتخابات"، مؤكدا أن "هذا الأمر سيحدث انفراجا كبيرا في المشهد السياسي الجزائري ويضع حدا لهذا المناخ المتوتر".

 




مواضيع ساخنة اخرى

هيئة الانتخابات تعلنها رسميا: قيس سعيّد رئيسا لتونس
هيئة الانتخابات تعلنها رسميا: قيس سعيّد رئيسا لتونس
اتهامات لنتنياهو بالفشل في سوريا.. أمريكا تنسحب وإيران تبقى
اتهامات لنتنياهو بالفشل في سوريا.. أمريكا تنسحب وإيران تبقى
تدهور حالة الاسيرين الاردنيين اللبدي ومرعي والاخير يهدد بالاضراب
تدهور حالة الاسيرين الاردنيين اللبدي ومرعي والاخير يهدد بالاضراب
مصدر : الأميركيون يجلون نسوة داعش عن مخيم الهول إلى الشدادي
مصدر : الأميركيون يجلون نسوة داعش عن مخيم الهول إلى الشدادي
احتفاء عربي برئاسة تونس.. وقيس يغرد عن الربيع العربي
احتفاء عربي برئاسة تونس.. وقيس يغرد عن الربيع العربي
تركيا تعلن حصيلة قتلى القوات الكردية خلال عمليتها العسكرية "نبع السلام" في سوريا
تركيا تعلن حصيلة قتلى القوات الكردية خلال عمليتها العسكرية "نبع السلام" في سوريا
فرنسا تدرس سحب قواتها من التحالف الدولي بعد قرار واشنطن بالانسحاب من شمال سوريا
فرنسا تدرس سحب قواتها من التحالف الدولي بعد قرار واشنطن بالانسحاب من شمال سوريا
بالفيديو : سعيد يؤكد مناصرة فلسطين وهتاف لتحريرها باحتفال فوزه
بالفيديو : سعيد يؤكد مناصرة فلسطين وهتاف لتحريرها باحتفال فوزه
مسؤول أمريكي: قواتنا تلقت أوامر بمغادرة سوريا
مسؤول أمريكي: قواتنا تلقت أوامر بمغادرة سوريا
ترامب يهاجم طليب مجددا ويصفها بـ"الحقيرة"
ترامب يهاجم طليب مجددا ويصفها بـ"الحقيرة"
الدفاع التركية تبث فيديو لتدمير مخزن سلاح لـ"قسد" (شاهد)
الدفاع التركية تبث فيديو لتدمير مخزن سلاح لـ"قسد" (شاهد)
صور لناقلة إيران "المكسورة".. واقتراب من سفينة مشبوهة
صور لناقلة إيران "المكسورة".. واقتراب من سفينة مشبوهة
أنقرة تدين توصيف زعيم شمال قبرص "نبع السلام" بـ"نبع الدماء"
أنقرة تدين توصيف زعيم شمال قبرص "نبع السلام" بـ"نبع الدماء"
خبراء إسرائيليون: تراجع عباس في أزمة المقاصة إنجاز إسرائيلي
خبراء إسرائيليون: تراجع عباس في أزمة المقاصة إنجاز إسرائيلي
ترامب يقرر صرف 50 مليون دولار لتحقيق الاستقرار في سوريا
ترامب يقرر صرف 50 مليون دولار لتحقيق الاستقرار في سوريا
الخارجية التركية: سنرد على أي عقوبات أمريكية
الخارجية التركية: سنرد على أي عقوبات أمريكية
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

مقتل متظاهر لبناني في طرابلس


اقرأ المزيد