Date : 04,03,2021, Time : 11:25:19 AM
4820 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الاثنين 04 جمادي الآخر 1442هـ - 18 يناير 2021م 12:36 ص

14 نائباً ومعلقاً محافظاً في بريطانيا انضموا لملجأ المتطرفين المحظور “بارلر”

14 نائباً ومعلقاً محافظاً في بريطانيا انضموا لملجأ المتطرفين المحظور “بارلر”

كشفت صحيفة “أوبزيرفر” عن مشاركة عدد من نواب حزب المحافظين والمعلقين في تطبيق “بارلر” الذي قررت شركة أمازون حذفه من متجرها للتطبيقات بعد عثورها على عدد من الرسائل والمحتويات التي تحرض على العنف والعنصرية.

وفي تقرير أعده مارك تاونسند بصحيفة “أوبزيرفر” قال إن 14 محافظا بمن فيهم أعضاء في حكومة بوريس جونسون مثل مايكل غوف وعدد من المعلقين المحافظين انضموا إلى التطبيق الذي يفضل اليمين المتطرف استخدامه.

وقررت خدمة أمازون العنكبوتية وقف التطبيق يوم الأحد الماضي في ضوء الأحداث التي تعرضت لها واشنطن وهجوم مؤيدي الرئيس دونالد ترامب على مبنى الكونغرس.

وقال المحللون في معهد الحوار الإستراتيجي ومقره لندن، إن بارلر أصبح منبرا لأفكار النواب المحافظين البريطانيين والتي اختلطت مع المتطرفين. ونقل عن مايلو كومرفورد مدير السياسة بالمعهد قوله: “من خلال تقديم أنفسهم على أنهم ملجأ لحرية التعبير وبديل عن شركات التكنولوجيا العملاقة مثل فيسبوك وتويتر، جذبت منابر مثل بارلر التحرريين المتطرفين وعناصر جماعات العنف المتطرف ودعاة نظريات المؤامرة بالإضافة للأصوليين من دعاة حرية التعبير”.

وانضم على الأقل تسعة من النواب في حزب المحافظين إلى “بارلر” لإظهار دعمهم لحرية التعبير بعد الصدام بين ترامب و”تويتر” بشأن تعليقاته على وفاة الرجل الأسود جورج فلويد في العام الماضي. وحذرت الشركة التكنولوجية من أن واحدة من تغريدات ترامب “مجدت العنف” في أول تحذير لها من تغريدات شخصية عامة.

وكان خلاف ترامب مع “تويتر” سببا في حملة قادة اليمين الأمريكي المتطرف في حزيران/ يونيو للانتقال وبأعداد كبيرة إلى “بارلر” وتم تشجيعهم بشعار “استقلالية الإنترنت”.

وبعد أيام من هذه الحملة قرر الوزير في الخارجية جيمس كليفرلي إلى جانب النائب الداعي للخروج من الإتحاد الأوروبي ستيف بيكر، وبن برادلي، الذي اتهم في الفترة الأخيرة بربط وجبات الطعام المجانية المقدمة لتلاميذ المدارس بغرز المخدرات، الانضمام إلى بارلر.

كما انضمت المحرضة اليمينية المتطرفة كيتي هوبكنز في نفس اليوم، وذلك بعد تعليق حسابها على تويتر. وكان لدى هوبكنز التي انضمت يوم الخميس إلى المتنافسين على زعامة حزب الإستقلال أكبر عدد من الأتباع في بريطانيا، بحوالي 435.000 معجب، وذلك قبل إغلاق التطبيق.

كما انضم عدد آخر من نواب حزب المحافظين إلى “بارلر” في نفس اليوم الذي اشتركت فيه هوبكنز. ومن بينهم مارك جينكنسون الذي زعم العام الماضي أن رزم الطعام المجانية الموزعة في دائرته الانتخابية بكامبريا، تُباع من أجل الحصول على المخدرات، ولم يقدم أي دليل على هذا الزعم. وانضم الوزير في وزارة التجارة رانيل جيواردينا والنائبة ماريا كوفيلد إلى التطبيق أيضا. وكذا الوزيرة في وزارة الصحة نادين موريس إلى بارلر التي فتحت حسابا في 21 حزيران/ يونيو 2020.

وتم توبيخ كل من كوفيلد وموريس الأسبوع الماضي لمشاركتهما في فيديو من حساب لليمين المتطرف على تويتر وزعم أن زعيم حزب العمال كير ستارمر قد منع التحقيق بالمتهمين في أعضاء عصابة استهداف البنات للجنس عندما كان في خدمة الإدعاء الملكية.

وكان برادلي من أكثر الشخصيات المحافظة الذي أرسل 52 تعليقا للمناقشة إلى أتباعه، وعددهم 12.000 شخص. أما غوف فقد أرسل 26 مشاركة إلى أتباعه وعددهم 5.000 شخص.

ولا توجد أدلة عن نشر النواب والمعلقين المحافظين لمواد متطرفة أو غير عادية. ولم يتم تفعيل بعض الحسابات، وبدا أن الأخرى تم فتحها لدعم حرية التعبير. ومن الشخصيات المحافظة الأخرى كان دارين غرايمز المؤيد للخروج من الإتحاد الأوروبي. ففي حزيران/ يونيو أخبر أتباعه على بارلر “هذا هو الوقت لمواجهة هجوم الشركات الكبرى على حرية التعبير وحرية الإنتماء”.

أوبزيرفر

 




مواضيع ساخنة اخرى

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

بعيدا عن الأضواء.. بايدن اتخذ قراره بشأن هجمات "الدرون"


اقرأ المزيد